رجل على أعتاب شوق

عبدالله الطاهر

ليتني أعرف الطريق نحوك
لن يمكث القطار في هذه المدينة وقتاً طويلاً
ربما نلتقي
مضيت نهاري أفتش أغنيتي المفضلة بين التفاصيل
لكنني لم أجدني
الروح سر الوجود
والفضاء أكثر حدة
وأنا بعض خاطر
والأشياء تمضي بلا وجل
سيحدثني ذلك الرجل عن سر النساء
وسيروي لي تفاصيل أكثر دقة
وستمضي إمرأة الباب الأخضر
لكنني سأرتب ألوان قزح هنا
فسيعود هو كذلك في الخريف الماضي
سينتشي هؤلاء الشبان نكاية في بائعي المدينة والساخطين
لكن القطار سيغادر المدينة من دونهم
فهل يعودون مرة أخرى؟

تعليقات

‏قال غير معرف…
صديقتي تجتهد في أخفاء نفسها فيما تكتبه.. مرة أردت أن أستفزها فقلت: لما لا أرى ظلك فيما تكتبين؟!.. فأنا لا أراك مطلقاً!.. فردت: إن الكاتب يكون حيثما يشاء..
أنت تقول [لكنني لم أجدني].. أظنك لو أردت أن تجد نفسك لوجدتها!
[لكنني سأرتب ألوان قزح هنا].. جميــل
[فسيعود هو كذلك في الخريف الماضي].. ستجسد الأحلام ألوانه:)
أسعدني المرور من هنا

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السلام في أفغانستان ... الكاسب والكاذب

منفعة الإرهاب!

دارفور ... الحقيقة الغائبة والإنسان الضائع